بستان القراء mobile spy number press spy devices for cheating spouses site spy phone app custom install is there spy cell phone iphone app photo spy spy tracker for iphone cell spy locator cell spy iphone gps tracking phones press


تمضي أياميأ ولست من شرفتك قريباً..
ولست أتتبع خطواتك
ولست أقابلك صدفة في سوق مدينتنا
ولا أتمتم لنفسي شعراً مهيباً..

ترى أين أنتِ؟؟ ولأي بلد لجأتِ؟؟
آه.. وكم في الدنيا مطارات
آه.. من آلاف الاتصالات
ولا تكونين أنتِ فيها..
وليس لأحضانك سبيلاً..

أما أنا..
لعلي اعتدت أن أكون وحيداً.
أن أكون بعيداً..
وفي اللحظات التي لا حياة فيها.
ولا حب فيها..
 
تزدهر مملكتي وتباد عن بكرة أبيها..
فكيف أكون محارباً للحب
في عصرٍ، ليس للحب فيه شبيهاً..
ليس للحب شبيهاً
ليس للحب شبيهاً..

اقرأ المزيد...


هَمْس العصافير في صَميمي..
لَحْنَ سِردابٍ خَفِيّ..
في جَوْفِ الحَقيقةِ..
تَراتيلَ عِشقٍ حَرامٍ..
حُب الأزلِ..
يُسمِعُني حَفيفَ الخُطواتِ..
كأنها تَشُقُّ داخلي..
بِلا استئذانٍ..
تُمْلي تَرانيمَها على باطني..
تُحِبُّني بِلا تَشريع..
بِلا هَوادَةٍ..
كأنها عاصِفةٌ صَغيرة..
تُلاعِبُ أفكاري بِلا ترتيبٍ..

تَتَجَمَّعُ في زَهير..
يَخطو بِجانبي كلَّ لَحظة..
كأنها اليوم أجْمَعٌ..
فيها أصحو وفيها أنام..
فيها مِنَ الغُفرانِ..
ما يُنْسي الآلام..
ويُنْعِمُ بِجَنّةٍ كَما في الأحلام..

كأنني أعيشُ نَعيمَ الجَنّةِ..
ساعَة هُنا، وساعة هُناك..
بِلا نِسيانٍ..
بِلا طُغيانٍ..
كُلّها شَفَقٌ، وجميعُها حِرْمانٌ..

اقرأ المزيد...


هَمْس العصافير في صَميمي..
لَحْنَ سِردابٍ خَفِيّ..
في جَوْفِ الحَقيقةِ..
تَراتيلَ عِشقٍ حَرامٍ..
حُب الأزلِ..
يُسمِعُني حَفيفَ الخُطواتِ..
كأنها تَشُقُّ داخلي..
بِلا استئذانٍ..
تُمْلي تَرانيمَها على باطني..
تُحِبُّني بِلا تَشريع..
بِلا هَوادَةٍ..
كأنها عاصِفةٌ صَغيرة..
تُلاعِبُ أفكاري بِلا ترتيبٍ..

تَتَجَمَّعُ في زَهير..
يَخطو بِجانبي كلَّ لَحظة..
كأنها اليوم أجْمَعٌ..
فيها أصحو وفيها أنام..
فيها مِنَ الغُفرانِ..
ما يُنْسي الآلام..
ويُنْعِمُ بِجَنّةٍ كَما في الأحلام..

كأنني أعيشُ نَعيمَ الجَنّةِ..
ساعَة هُنا، وساعة هُناك..
بِلا نِسيانٍ..
بِلا طُغيانٍ..
كُلّها شَفَقٌ، وجميعُها حِرْمانٌ..

اقرأ المزيد...


ضاقت بي الدنيا بما رحبت
ذنوبي كثرت وبي أحاطت
خذني إليك كرهت البعد عنك
كلما وهبتها في الدنيا قبضت
كل يوم أقسم ألا أعود إليها
كيف تقلع عن عصيانك نفس

ونفسي لخالقها اشتاقت
ربي صحيفتي بعد ما أطاقت
كل صبح أردد ليت نفسي ما أفاقت
ووراء اللذات كل العمر انساقت
وأستسلم كلما العيون تلاقت
أحبت المجون وفي خلودها تاقت

اقرأ المزيد...

تبكي زوجتي بحُرقة، وهي تستمع لأبني يقرأ لنا تلك الرسالة المكتوبة باللغة الإنجليزية التي تركتها له أخته قبل سفرها بعيداً لتكمل دراستها، وما إن ينتهي من قراءة الرسالة، حتى تسأله زوجتي أن يترجم لها ما كَتبت!!!
عندها يسألها أبني مستغرباً: هل من المعقول يا ماما أنك بكيت كل هذا البكاء، وأنت لا تعرفين ماذا كتب بتلك الرسالة.. فماذا ستفعلين إذاً لو عرفت ما كتب فيها؟
كل تلك الدموع ولم تعرف بعد ما تحتويه تلك الرسالة!!!
أقدر دموعك التي منعتك من فهم مضمون الرسالة، فهي المرة الأولى التي تسافر فيها أبنتنا بعيداً عنا، ولم تبلغ السابعة عشرة بعد.
يذكرني هذه الموقف، بحال الكثير من رجال السياسة في بلادنا، الذين عادة ما يبدأون بمهاجمة ورفض الكثير من المبادرات التي يمكن أن تسهم في إطفاء الحريق الذي يشتعل في بلادنا منذ سنوات، دون معرفة وقراءة مضمون تلك المبادرات وتحليلها، مدفوعين من مصالح شخصية ضيقة وأنانية.
إن دموع ومعاناة أمهات الضحايا و(خاصة من الأطفال) تستحق منا أن نفكر جيداً، ونتعامل إيجابياً مع تلك المبادرات التي يمكن أن تقلل من عدد الضحايا.

اقرأ المزيد...

خالد علي - العراق

 

كنت قد تأثرت قبل

ساعات بمقولة لأحد الاخوة

الحياة مؤلمةإان لم تتكلمي

فقلت له

لكنها

تكلمت

أعطتني قبلة الحياة

حملت همومي بين يديها

أمهلتني..!!

واعدتني..!!

أن تكتب لي عن قلبها

أن تكسر القيود عن معصميها

أن تعطيني الأكسير من مقلتيها

أن تحرس من عيوني.. شفتيها

أن تسلب ليلي بكفيها

قد قررت موتي حين خطت عريني

برجليها

هكذا أنت

تحتلين مساحات القلب

فأصبحت قمري وشمسي ونجميها

اقرأ المزيد...

رحاب الجبوري - الأردن

 

هي حبات عرقنا المتساقطة عن جبين التعب، ودموع أحزاننا التي أرقها الفقد والألم، وقطرات دمائنا المتخثرة على شفاه جراحنا، وهي رميم عظام أرواحنا التي أفناها الدهر، ولذا؛ تتعمد ذاكرتها أن لا تحتفظ بيدها إلا بممحاة، تجفف بها العرق، وتمسح الدمع، وتميِّع الدم، وتمحو ذرات الفناء عن جدرانها

الرمال؛ بلا ذاكرة، تغسل وجهها بالريح؛ فتنمحي آثار أقدامنا، وبالضوء؛ فتتلاشى ظلالنا، وبالماء تتوضأ؛ فتتطهر من آثامنا، وكلما أمطرتها السماء بغيمة نقاء اهتزت وربت، وربّتت على كتف الغيوم بكفها الخضراء .

اقرأ المزيد...

حمو زروال - المغرب

 

لا يتذكر متى وأين التقيا، ولكن المكان يتخيله بكل أدق التفاصيل، عادة ما كان يطرح نفس الأسئلة على نفسه.. فالبلاد تغيرت وتتغير في كل يوم.. هنا كان يلعب.. هنا كان يسكن.. في هذا المكان كانت مدرسته.. غادر المكان منذ مدة، وحينما عاد ذات يوم، أصبح غريبا لأن وجه الأرض تغير كما نغير ملابسنا.

أصبح المكان غريبا، دون أن يبحث عن أدق التفاصيل.. كان يعدو كطفل أول مرة يغادر بيته.. يتذكر صديقاته وأصدقاءه.. كل من كان يعرفهم على هذه الأرض اختفوا.

لم يعثر لأسئلته جوابا، وفي الختام عاد كما ذهب أمس يبحث عن الجواب بعدما اكتوى بحرقة السؤال.

اقرأ المزيد...

شعر: عبد الحكيم أبو جاموس

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

لَمْ يَعُدْ يُرْهِبُنا المَوتُ لأنّا

قدْ رَضعناهُ حَليباً وَلِبانا

وَشَرِبنا حَسْرةَ الفَقْدِ مِراراً

وَبَقينا وَحْدَنا ليسَ سِوانا

غيرَ أنّا لمْ نَهُنْ قَيْدَ بَنانٍ

رَغْمَ ما أُهْرِقَ غَدْراً مِن دِمانا

ما رَفَعنا الرّايةَ البيضاءَ يَوماً

مُذْ حَمَلنا الفَخْرَ رُمْحَاً وَسِنانا

نُشْعِلُ الأرضَ أُوارَاً وَلَهيباً

وَتُلألئ بالصواريخِ سَمانا

قدْ رََفَعنا أبَدَ الدَّهْرِ شِعاراً

تَرْخُصُ الرّوحُ فِداءً لِثَرانا

يَشْهَدُ اللهُ بِأنّا قَدْ ثَبَتْنا

وَصَمَدنا صُوَّمَاً في رَمَضانا

❊❊❊❊❊❊❊❊❊❊❊❊❊❊❊❊❊❊❊❊❊❊❊❊❊❊

دَمُنا ليسَ رَخيصاً

إنّه مِسْكٌ وَعَنْبَرْ

كُلّما سالَ غَزيراً

هَلَّلَ النَّصرُ وَكَبَّرْ

صَيْحَةُ الأحْرارِ تَعْلو

حُرَّةً اللهُ أكبرْ

فَالأعادي في اضْطِرابٍ

وَلُيوثُ الحَقِّ تَزْأَرْ

نَكَصوا مِثْلَ جَبانٍ

وَعَلَوْنا كَالغِضَنْفَرْ

لَمْ نَعُدْ نَخْشَى عَدُوّاً

بَيْنَ أيْدينا تَقَهْقَرْ

قدْ قَذَفْنا الرُّعبَ فيهِمْ

يومَ هاجَمْنا المُعَسْكَرْ

❊❊❊❊❊❊❊❊❊❊❊❊❊❊❊❊❊❊❊❊❊❊❊❊❊❊

اسْمَعْ يا (موشيه يعلونْ)

اسْمَعْ أيها المَجنونْ

الحَربُ فُنونْ

فَتَعَلَّمْ يا هذا مِنّا الفَنّا

لَنْ تَهْنَأَ أنتَ وقائِدُكَ المَأْفونْ

ما عُدْنا نُطْعَنُ

إنّا أتْقَنّا الطَّعْنا

وَسَقَيْناكُمْ كَأْسَ مَنونْ

لَسْنا مِمَّنْ هانوا

أوْ قالوا لِلأعْداءِ: (سَمِعْنا وَأَطَعْنا)

إنّا أجنادُ اللهِ ورائِدُنا (كُنْ فَيَكونْ)

اقرأ المزيد...