عدسة المنارة mobile spy number press spy devices for cheating spouses site spy phone app custom install is there spy cell phone iphone app photo spy spy tracker for iphone cell spy locator cell spy iphone gps tracking phones press


هو الصقر.. أجمل الطيور الجارحة وأحلاها، واحد من أقوى الطيور على الإطلاق.. له تاريخ كبير وعميق في التجذر مع العرب.. حيث رافقهم في حلّهم وترحالهم، وكان لهم العين الصائدة الماهرة في اقتناص الفريسة.. طوّع الصقر من قبل العرب وأصبح وسيلتهم المفضلة للصيد.. الإمارات واحدة من أهم الدول في العالم التي اعتنت بالصيد بالصقور.. فأقامت المهرجانات والمعارض والملتقيات وأنشأت المستشفيات للعناية بالصقور وإكثارها بالطرق الصحيحة..


عدسة المنارة واكبت معرض الصيد والفروسية الأخير بأبوظبي وعادت باللقطات التالية..

اقرأ المزيد...

عبق الأصالة والتراث كانا حاضرين في معرض الصيد والفروسية 2014 وبقوة كبيرة وامتداد حضاري لا مثيل له.. هذا العبق تمثل على أرض الواقع من خلال استحضار مفرداته التي لا تزال بيننا تنبض بالحياة والحب والتمسك بالقيم والعادات والتقاليد، رغم التطور الكبير، رغم الحداثة.. فكما قال زايد الخير تغمده الله برحمته الواسعة: (من ليس له ماضي ليس له حاضر ولا مستقبل).

وهذه الإمارات تعمل بهذه المقولة وبتلك الكلمات التاريخية، مستمدة من ماضيها القديم حاضرها التليد والكبير والمتطور والمتقدم.

(المنارة) كانت في معرض الصيد والفروسية 2014 وعادت عدسة الزميل إسماعيل خرشاوي باللقطات العبقة التالية..

اقرأ المزيد...

هي طريقة ابتدعها الهواة لالتقاط الصور بعيداً عن طلب التقاط الصورة من أحد المرافقين أو المارين أو الأصدقاء منعا للإحراج، وقد تداولت هذه الطريقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشكل مذهل بحيث أصبحت الطريقة المثلى في التقاط الصور أو (موضة) حديثة العهد على مرتادي مواقع التواصل. المنارة ومن خلال رصدها للكثير من الاحتفاليات ومتابعتها للنجوم والضيوف.. التقطت لمن يلتقط هذه الصور بهذا ألـ (سيلفي)..

اقرأ المزيد...

الحماس المنقطع النظير الذي لاقى أهله في مونديال القرن.. مونديال كأس العالم 2014.. لم يثن المنظمين عن إطلاق حمائم السلام في أرجاء ملعب الافتتاح, علها تصبغ الوجوه بالفرح, و القلوب بالحب و السلام, بعد أن ساد العالم حروب و دمار و تشريد.. هي رسالة.. علها قد وصلت إلى أصحابها.. 

اقرأ المزيد...

فلسطين أرض الألوان..

عدسة وتعليق: عبد الباسط خلف

عندما يطرق الربيع باب فلسطين، وقبل أن تشتد قسوة الشمس، تتلون الأرض التي تحتفظ في أحشائها بنحو 2700 نبتة في أربعة أقاليم مناخية، بالرغم من ضيق مساحتها، وكأنها قطعة من قوس قزح. تلتقط (المنارة) مشاهد تبوح بسر الوجه الآخر لفلسطين-المُصابة بحريتها- فتتشكل لوحة ساحرة: ففي ركن ما في جنين ينسج العنكبوت بيتًا واهنًا على نبتة شوكية، وعند تلة أخرى في بيت لحم تزهو حبات اللوز، أما الصبر فيزهر وسط شوكه في طولكرم، فيما تحط نحلة على زهرة يانسون في طوباس، وتعاند وردة حمراء الجفاف، وتعلو قبرة متوجة حجارة الأغوار، فيما تداعب فراشة نبتة جبلية قرب نابلس، وتعلن حبات الزيتون عن نفسها قرب رام الله، وفي ركن آخر تزهر ورود بنفسجية آسرة، بينما تلمع عناقيد الدراق، ويتفاخر العصفر بزهره الذهبي، وتستعد نحلة للهبوط على زهرة شوكية بنفسجية، أما اليمام الضاحك فيأخذ استراحة محارب فوق أسلاك الكهرباء،  وتنثر زهرة دوار الشمس جمالها، وتلف عصا موسى نفسها كدائرة، فيما يتفاخر الأقحوان بنفسه بلونه الأبيض والأصفر،  ويفيض الزعرور بزهر أخاذ، وتموج سنابل القمح كالبحر الناعم، وتُلون الأرض نفسها بنفسها. أصبت يا أمير الشعر والقوافي حين أبدعت:  تِلكَ الطَبيعَةُ قِف بِنا يا ساري              حَتّى أُريكَ بَديعَ صُنعِ الباري

اقرأ المزيد...