سقوط »باب الحارة« mobile spy number press spy devices for cheating spouses site spy phone app custom install is there spy cell phone iphone app photo spy spy tracker for iphone cell spy locator cell spy iphone gps tracking phones press

سقوط »باب الحارة«

أزمة الأجزاء هي أزمة نص وأزمة ثقة بمولود جديد، والحكاية ببساطة هي حكاية تحايل على النجاح الأول باستعادة القديم عبر سهولة القرار، فبعد أجزاء خمسة أطلّ (باب الحارة) بجزء سادس، فكتب لذكرى النجاح الأول كل التشويه، ولم يقدم سوى واقعه الأول بأحداث ما زالت كما هي، والمرأة معه لم تقدم أي جديد وما زالت الطبّاخة الأولى والمرأة المطيعة لزوجها، رصٌّ من الممثلين، شخصيات جديدة وأخرى غابت وثنائيات مركبة ووجوه حلّت بدل كل من غاب بدون كفاءات تمثيلية، وأظن أن من رفض العودة بالجزء السادس نجح وهرب من الفشل، أمثال جومانا مراد بدور (شريفة) التي كانت تعلم أنها بهذا الرفض تنقذ نفسها من التكرار، وإن الجزء الجديد لا يحمل أي سر جديد لها خاصةً أن دورها أساساً انتهى مع غياب أو موت زوجها (أبو شهاب) الذي قدم دوره سابقاً سامر المصري.

لقد وقع العمل في التكرار والتقليدية، ورغم وجود أيمن زيدان مع شخصية (أبو ظافر)، وعودة (أبو عصام) عباس النوري الذي ما زال وكأنّه غائب إذ لم يقدم أي جديد، ولا مبرر فعلي لكل الأحداث التي تجري معه.

العمل فشل والجزء السابع في الانتظار، ولكن ممّا لا شك فيه أن الجذور والمراجع لا يمكن أبداً أن تندرج على حساب رؤية المنتج الذي يريد استثمار النجاح الأول.. وبأي ثمن.